الرئيسية / Uncategorised / كلية الهندسة بجامعة الكوفة تقييم ندوة توعوية بعنوان (الاثر النفسي للمثلية الجنسية لدى الطالب في السلك الاكاديمي)

كلية الهندسة بجامعة الكوفة تقييم ندوة توعوية بعنوان (الاثر النفسي للمثلية الجنسية لدى الطالب في السلك الاكاديمي)

برعاية ا.د. ياسر لفته حسون ،السيد رئيس جامعة الكوفة وتوجيه من السيد مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية ا.د. محسن العبادي، اقيمت يوم الاثنين ال ١٨ من نيسان ٢٠٢٢ في كلية الهندسة ندوة توعوية موسعة بعنوان
(الاثر النفسي للمثلية الجنسية لدى الطالب في السلك الاكاديمي)
تم الاعداد لها من قبل شعبة الارشاد النفسي والتوجيه التربوي في الجامعة وتنظيم وحدة الارشاد في كلية الهندسة وباشراف مباشر ومتابعة قيمة من الاستاذ الدكتور حسن مهدي الخطيب عميد الكلية

في مستهل عقد الندوة تم تلاوة ما تيسر من الذكر الحكيم و من ثم عزف النشيد الوطني.
ثم تم الانتقال الى محاور الندوة الثلاثة المتمثلة بثلاث محاضرات كانت الأولى لضيف الجامعة الاستاذ الدكتور حيد حسن اليعقوبي من جامعة كربلاء والثانية للأستاذ الدكتور حسن مهدي الخطيب عميد كلية الهندسة في جامعة الكوفة وبعدها محاضرة الاستاذ الدكتور نادية جودت مسؤول شعبة الارشاد النفسي والتوجيه التربوي في الجامعة.
اوضح اليعقوبي في محاضرته مفهوم المثلية الجنسية على انها
Homosexuality أحد أشكال الشذوذ الجنسي والتي تتضمن وجود المشاعر الرومانسية و الانجذاب الجنسي لأفراد من نفس الجنس
واشار الى الأبحاث التي تؤيد الدمج بين العوامل الوراثية أو البيلوجية والعوامل الاجتماعية أو البيئية كمحاولة لتفسير هذه الظاهرة.

في حين تطرق الخطيب في محاضرته الى استخدام المثلية الجنسية كأداة للحرب الناعمة الموجهة ضد مجتمعات بعينها لاسيما المسلمة، معرجا على حساسية الموضوع وضرورة التعبير عن مثير من جوانبه كناية لا صراحة لما له من تأثير في سلامة الطرح وبلوغ النتائج المرجوة مستعينا بالمنهجية القرآنية وموروث ائمة أهل البيت عليهم السلام للإشارة إلى الموضوع، وكمثال ذكر {الْفَاحِشَةَ} كناية وذلك قوله تعالى: {إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ}.
كما اوضح سيادته أن الشذوذ الجنسي فاحشةٌ مُنكرةٌ، مخالِفةٌ للفطرة الإنسانية، وهادِمة للقيم الأخلاقية، وسلوكٌ عدواني.

ودعا الشباب أن يعلموا أن الأديان والرسالات الإلهية تشكّل حائط صدٍّ لوقايتهم من هذه الأوبئة التي تهبّ عليهم بين الحين والحين ممن لا يُقيمون أي وزنٍ لهَدْي السماء، ودعواتِ المُرسلين والأنبياء، وحِكمةِ العقلِ، ونداءاتِ الضَّميرِ.

و اعتبر ان الشدُّ على أيدي الآباء والأمهات، والقائمين على المُؤسسات الإعلامية والثَّقافية والتَّربوية والتَّعليمية، فيما يضطلعون به من أدوار تربوية نحو النَّشء بما يُعزِّز قِيمهم الدِّينية والمُجتمعية القَويمة والرَّاقية، ويُحَصِّنهم من الوقوع في براثن هذه الهَجَمَات. وعرج أيضا على أهم موارد التحصين ضد هذه الفاحشة وهي الشرع والقانون والقيم الاجتماعية.

واكدت د.نادية في سياق محاضرتها على ان معظم منظمات حقوق الانسان في العالم (الغربي) تعتبر المثلية الجنسية طبيعية جداً وغير مرضية وهي موجودة في تاريخ البشرية منذ القدم، وهنالك بعض الدول في العالم التي تشرع زواج المثليين من بعضهم البعض.
وعرجت جنابها الى ان أسباب المثلية الجنسية تتضمن عدد من الأسباب النفسية، والبيئية، والعاطفية، والبيولوجية، وهرمونية.
حيث ان هناك عدة نظريات عن سبب نشوء الظاهرة، منها نظرية التحليل النفسي، وهي لا تنكر النظرية الولادية كلياً ولكنها ترى أن هناك أسباب في الطفولة المبكرة قد تؤدي إلى تكون عقدة لدى الفرد تجاه الجنس الآخر، مثل:
العلاقة السيئة ما بين الإبن والأم أو الإبنة والأب ورفض أحد الوالدين لأفراد الجنس المشابه وفقدان الطفل لأحد الوالدين، مما قد يؤدي إلى بحث الولد أو البنت عن الجنس المشابه في الحياة المتأخرة للتعويض عن فقدان الأب أو الأم.
توصيات الندوة جاءت باتجاه النصائح والمقترحات التي تساعد على حماية الأجيال من خطر هذه الفاحشة المُنكرَة، وهي:

(1) مُتابعة أنشطة الأولاد الواقعية والإلكترونية؛ بغرض تحصينهم من رسائل ترويجِ وتقبُّلِ ودعمِ الشُّذوذِ الجنسي مدفوعةِ الأجر في المُحتويات والأنشطة الآتية كالألعاب الإلكترونية- تطبيقات الهواتف والأجهزة الذَّكية- الأفلام الكرتونية- المسلسلات والأفلام السِّنمائية- المواد الرائجة على مواقع التَّواصل الاجتماعي- الكتب والروايات- فعاليات دورات الألعاب الرياضية- إعلانات وملصقات البضائع والمنتجات، وغيرها.

(2) توضيح موقف الأديان والفضائل الرافض للشذوذ الجنسي، ونشر وعي صحيح يتصدى للدعاية المُوجَّهة لهم عبر المنافذ المذكورة.

(3) شغل أوقات فراغ الأبناء بما ينفعهم من تحصيل العلوم النَّافعة، والأنشطة الرياضيَّة المُختلفة.

(4) تنمية مهارات الأبناء، وتوظيفها فيما ينفعهم، وينفع مجتمعهم، والاستفادة من إبداعاتهم، وتقديم القُدوة الصَّالحة لهم.

(5) تخيّر الرُّفقة الصَّالحة للأبناء، ومتابعتهم في الدراسة من خلال التواصل المُستمر مع معلميهم.

(6) التَّشجيع الدَّائم للشَّباب على ما يقدمونه من أعمال إيجابية ولو كانت بسيطة من وجهة نظر الآباء، ومنحهم مساحة لتحقيق الذات، وتعزيز القدرات، وكسب الثقة.

شاهد أيضاً

كلية الهندسة تؤدي خدماتها للمجتمع وتُجري مسوحات مرورية لطريق نجف – كوفة امام الحرم الجامعي

في سعي كلية الهندسة لتقديم خدماتها للمجتمع من جانب، ومن جانب اخر لتطبيق الطالب لدراسته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.