الرئيسية / اخبار / كلية الهندسة جامعة الكوفة تناقش رسالة ماجستير وتسجيل اسبقية براءة اختراع بالرغم من ان الموت غَيَّبَ مشرفها

كلية الهندسة جامعة الكوفة تناقش رسالة ماجستير وتسجيل اسبقية براءة اختراع بالرغم من ان الموت غَيَّبَ مشرفها

جرت في كلية الهندسة جامعة الكوفة مناقشة رسالة الماجستير الموسومة:
الترسيب بهجرة الدقائق المشحونة للهايدروكسي ابيتايت – حبيبات مسحوق الفضة النانوية على الفولاذ المقاوم للصدأ المزدوج للتطبيقات الطبية
للطالبة فرقان وهاب عبد السادة والتي اشرف عليها الاستاذ الدكتور علي سبع حمود ( رحمه الله سبحانه وتعالى ) طيلة فترة السنة البحثية، فاكملت الاشراف عليها الاستاذ المساعد الدكتور ايمان جابر عبد بعد ان فارقنا استاذنا حمود بعد مضاعفات جائحة كورونا.
هذه المناقشة التي كانت استثنائية في كل شيء سواء في لجنة المناقشة التي تألفت من كلا من رئيس جامعة البصرة للنفط والغاز الاستاذ الدكتور محمد هليل حافظ رئيسا، الاستاذ المساعد الدكتورة نبأ ستار راضي من جامعة بابل كلية هندسة المواد عضوا، الاستاذ المساعد الدكتور محسن طالب محمد من جامعة الكوفة كلية الهندسة عضوا، اضافة الى الاساتذة المشرفين. كما وتميزت بحضورها من قبل رئاسة الجامعة والمتمثلة برئيس الجامعة الاستاذ الدكتور ياسر لفتة حسون، وعمادة الكلية بحضور عميدها الاستاذ المساعد الدكتور حسن مهدي الخطيب، ومعاون العميد للشؤون العلمية والدراسات العليا الاستاذ الدكتور رغيد فتحي، فيما كان لطلبة الدراسات العليا في قسم هندسة المواد كلمة ورسالة عظيمة بحضورهم في محاولة لهم لاستذكار استاذهم المرحوم الذي اغنى بعلومه وعطاءه الكبير ماجعلهم يضعون بصمتهم في هذا اليوم لاول رسالة يغيب فيها الجسد الطاهر لاستاذ افنى سني حياته في نشر العلم، لتبقى روحه حاضرة بين جميع من يعرفه سواء من اساتذته الذين درسوه فتفوق حيث كان الاول على دفعته في مرحلة البكالوريوس والماجستير وحصوله على درجة الامتياز في الدكتوراه، وهذا ما اكده الخطيب في كلمته بعد انتهاء المناقشة، مشيرا الى قضاءالمرحوم لفترة تزيد عن الثلاثين سنة وهو يؤدي رسالته العلمية في خدمة التعليم العالي.
كما وحضر نيابة عن ابيه الطالب في كلية طب الاسنان المرحلة الرابعة (احمد علي سبع حمود ) في هذه المناقشة التي كانت حصول المرحوم فيها على اخر تسجيل اسبقية براءة اخترع، ونشره لبحث مستل منها في احدى دور النشر العالمية ذات التصنيف العالي، وتكريم المرحوم بكتاب شكر وتقدير من عميد الكلية.
الدراسة تبحث في دراسة تأثير أهم متغيرات EPD (الفولتية والزمن) على خصائص الطبقة المترسبة لتحديد القيم المثلى لمتغيرات EPD. حيث ان الفولاذ المقاوم للصدأ المزدوج (2507) عبارة عن سبيكة تحتوي على طورين من الأوستينيت والفرايت في البنية المجهرية، ويمتلك مقاومة جيدة للتآكل وقوة ميكانيكية عالية مقارنة بالفولاذ المقاوم للصدأ الأوستنيتي (L316) الشائع في التطبيقات الطبية. بالإضافة إلى ذلك، فإن كمية النيكل أقل من الفولاذ الأوستنيتي المقاوم للصدأ (L316)، وهي ميزة طبية إيجابية؛ لأن كمية أيونات النيكل المنبعثة داخل جسم الإنسان ستكون منخفضة. اضافة الى ان هذه السبيكة لها تطبيقات في وسائط مختلفة بسبب قوتها الميكانيكية الممتازة وصلابتها ومقاومتها للتآكل بتكلفة منخفضة نسبيًا.
اشارت الباحثة ان جرى تحديد المجاميع الفعالة من خلال استخدام تحليل فورير الطيفي للاشعة تحت الحمراء (FTIR). وتحديد خصائص الترسيب باستخدام الفحص المجهري الإلكتروني الماسح (FESEM)، الاختبار الكهرو كيمائي للتآكل، حيود الأشعة السينية (XRD)، مجهر القوة الذرية (AFM). علاوة على ذلك، فُحِصَ السلوك المضاد للبكتيريا مع سلالات بكتريا E.Coli و S. aureus للعالق.
اوضحت النتائج أن أفضل حالة ترسيب كانت عند 20 فولت وبزمن 3 دقائق، حيث تمتلك طبقة الترسيب شكلاً متجانسًا وبنية كثيفة وخالية من التشققات وذات مسامية أقل. بالإضافة إلى ذلك، تتمتع هذه العينة بأعلى مقاومة للتآكل في محلول رينجر. أظهرت نتائج FTIR أن وجود دقائق الفضة النانوية لم يغير التركيب الهيكلي للهايدروكسي ابيتايت. بينما أظهرت نتائج XRD، عدم حدوث تحلل طوري أثناء عملية. EPD كما أوضحت النتائج ان الطبقة المترسبة من HAp / AgNPs لها تأثير مضاد لمنع نمو البكتيريا.
وبعد دفاع الطالبة عن رسالتها ومناقشة اللجنة لها والاطلاع على فصولها، تسجيل الملاحظات التي توزعت بين الشرح والتصحيح وانتهاء المناقشة، ذهبت اللجنة الى تقييم الرسالة وقررت منح الطالبة شهادة الماجستير في تخصص هندسة المواد وبتقدير امتياز.

للاطلاع على خلاصة رسالة الماجستير ( اضغط هنا )

شاهد أيضاً

كلية الهندسة بجامعة الكوفة تقدم خدماتها للمجتمع وتنظم ورشة عمل عن الطرق الاسفلتية

نظم قسم الهندسة المدنية بكلية االهندسة جامعة الكوفة ورشة عمل، أدارها عميد الكلية الاستاذ الدكتور …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *