تدريسي من كلية الهندسة بجامعة الكوفة يقدم نشاطا تطوعيا لخدمة المجتمع

قدم الاستاذ المساعد الدكتور حسن مهدي الخطيب التدريسي في قسم الهندسة المدنية بكلية الهندسة/ جامعة الكوفة

نشاطا تطوعيا لخدمة المجتمع للجوانب التصميمية والتنفيذية لصحن العقيلة (ع) في كربلاء المقدسة، جاء ذلك خلال زيارته لموقع العمل ولقاءه بالكادر الاستشاري الهندسي لشركة (طرح جامعه) بدعوة من الشركة للزيارة أعلاه.

واسدى الدكتور حسن الخطيب من خلال المناقشة وزيارة الموقع بعض التوصيات لشركة طرح جامعه من أهمها:-

1-      التأكيد على مواضع المشروع التي يتوقع ان تكون اعمال التجفيف فيها وتنفيذ الجدار العازل Diaphragm صعبة نسبيا وهي جهة شارع قبلة الامام الحسين (ع)، واقتراح أسلوب التنفيذ الذي يتعاطى مع هكذا ظروف هيدروليكية.

2-      التوصية بإبقاء أربعة ابار بعمق 60م في مواضع متقابلة حول الموقع لا تتعارض وباقي فعاليات المدينة لتكون احتياط وتعمل عند الحاجة في حال تلكؤ عمل منظومة البزل الأفقي.

3-      دراسة إمكانية اعتماد بعض ركائز السحب Drag piles في بعض مواقع منتخبة للمشروع من قبيل الاحتياط والأمان ضد الاحتمالية الضعيفة جدا لضغط الماء الصاعد Up lift water pressure والتي قد تحدث عند تلكؤ عمل منظومة البزل الافقية فضلا عن الابار العمودية الأربعة المتقابلة المشار اليها.

يذكر أن أ.م.د. حسن مهدي الخطب قد انجز بحث الدكتوراه للمدة 1997 – 2001 في الجامعة المستنصرية وكانت بعنوان (مشكلة المياه الجوفية ضحلة المنسوب في مركز مدينة كربلاء : تقييم ومحاكاة) وكانت مدعومة من قبل وزارة الري العراقية (وزارة الموارد المائية الحالية) لدراسة أسباب ومعالجة مشكلة المياه الجوفية القريبة من سطح الأرض والتي كانت تحدق بمركز مدينة كربلاء المقدسة لا سيما العتبتين المطهرتين الحسينية والعباسية، وتضمنت الدراسة في حينها عملا حقليا اشتمل على حفر ابار مراقبة ودراسة هيدروجيولوجية وجيوتكنيكية وبيئية فضلا عن محاكاة توصلت الى توصيات اعتمدتها وزارة الري والجمعية العلمية العراقية للموارد المائية التي كانت مكلفة بدراسة المشكلة من قبل رئاسة الجمهورية آنذاك، وقد شرعت وزارة الري بالتنسيق مع وزارة التصنيع العسكري ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية آنذاك على تنفيذ التوصيات من خلال انشاء جدار عازل على عمق 20م يحيط التعبتين كل على حدة مع تنفيذ ابار تخفيف ضغط المياه الجوفية في الطبقة السفلى وفق برنامج ضخ من مرحلتين ابتدائية ودائمية مع برنامج مراقبة لأي هبوط في منسوب الأرض أو تصدعات في الأبنية، ومن التوصيات أيضا كانت معالجة بعض التكسرات لشبكات الاسالة وتنفيذ شبكة مجاري لتقليل معدل تغذية المياه الجوفية والتي كانت السبب المباشر للمشكلة. وبسبب احداث الحرب عام 2003 توقفت اعمال تنفيذ الجدار المذكور.

Joomla Templates - by Joomlage.com