الرئيسية / الفعاليات العلمية / مقالات / إعادة التدوير النفايات RECYCLING OF WASTE PRODUCTS

إعادة التدوير النفايات RECYCLING OF WASTE PRODUCTS

أ.م.د. قاسم محمد شاكر كلية الهندسة /القسم المدني
e-mail: [email protected]
تعريف
إعادة التدوير وهي عملية فصل النفايات بعد جمعھا ومعالجة تلك القابله للتدوير وتحويلھا إلى منتجات جديدة.وقد وضعت المؤسسات ذات العلاقة ثلاث اركان لأدارة المخلفات كما في الشكل(1)، وهي التقليل من النفايات المطروحة بأعادة استخدام ما يمكن استخدامه وتدوير المتبقي. وتشمل المواد التي يمكن إعادة تدويرھا ؛ الزجاج والورق والبلاستیك والمعادن المختلفة.فمثلا نقول انه بالإمكان أن نعيد تدوير الورق المستهلك والكارتون وطبقات البيض والكتب القديمة بمختلف انواعه إلى منتجات ورقية مماثلة ، وان نعيد تصنيع العلب المعدنية القديمة لتقديم علب جديدة لأستخدامها في مجالات غير تلك المتعلقة بعلب حفظ الاغذية، وان نعيد تصنيع الخردة من المعادن للحصول على سبائك جديدة يمكن استخدامها في تصنيع منتجات مختلفة، وكذا الخشب والبلاستك والزجاج وغيرها حتى ان الغازات يمكن اعادة استخدامها كوقود وللصناعات كأكاسيد الكبريت واكاسيد النتروجين وغاز ثاني اوكسيد الكاربون. ان الغاية من إعادة الاستخدام هو التقليل من حجم هذه المخلفات وبالتالي التقليل من تراكمها في البيئة، وتتم هذه العملية عن طريق تصنيف وفصل المخلفات على أساس المواد الخام الموجودة فيها ومن ثم إعادة تصنيع كل مادة على حدة

تعتبر عملية اعادة تدوير النفايات الغازية والسائلة والصلبة ركيزة هامة في فلسفة البناء الاخضر.لذا نجد ان الدول التي قطعت اشواطا في تبني فلسفة البناء الاخضر تولي اهتماما متزايدا في موضوع اعادة تدوير المخلفات والشكل (2) يوضح نموذج للحاويات التي تضعها بلديات تلك الدول في الشوارع والدوائر والاحياء السكنية .حيث ان عملية الفرز تكون تلقائية من قبل المواطن نفسه .

تاريخ بدأ اعادة التدوير
بدأت فكرة إعادة التدوير أثناء الحرب العالمية الأولى والثانية، حيث كانت الدول تعاني من النقص الشديد في بعض المواد الأساسية مثل المطاط، مما دفعها إلى تجميع تلك المواد من المخلفات لإعادة استخدامها. وبعد سنوات أصبحت عملية إعادة التدوير من أهم الأساليب المتبعة في إدارة النفايات الصلبة؛ ذلك للفوائد البيئية العديدة لهذه الطريقة. لسنوات عديدة كان إعادة التدوير المباشر عن طريق منتجي مواد المخلفات (الخردة) هو الشكل الأساسي لإعادة التدوير، ولكن مع بداية التسعينات بدا التركيز على إعادة التدوير غير المباشر وهذا يعني تصنيع مواد النفايات لتقديم منتجات أخرى تعتمد على نفس المادة الخام من مثل: إعادة تدوير الورق والكرتون والبلاستيك والمعدن وبالأخص الألمنيوم وغيرها من المواد التي يتم إعادة تدويرها في الفترة الحالية.
لماذا زادت اهمية موضوع اعادة التدوير في الوقت الراهن ؟
يمكن القول إن مشكلة التخلص من النفايات الصلبة أصبحت من ابرز المشاكل البيئية التي يعاني منها العالم في الآونة الحالية، إذ أن الكميات الناتجة من النفايات الصلبة آخذة بالتزايد يوما بعد يوم مقارنة مع الأيام الماضية ويمكن أن نعزي هذه الزيادة في هذه الكميات إلى ما يلي :
1-ازدياد عدد السكان.
2-ارتفاع مستوى المعيشة.
3-التقدم الصناعي والزراعي وعدم إتباع الطرق الملائمة في جمع ونقل ومعالجة النفايات الصلبة.
4-زيادة سلوك الأفراد الاستهلاكي بسبب زيادة دخل الفرد وعدم توفر الكثير من السلع المعروفة اليوم مثل البلاستيك والعبوات المعدنية والزجاجية وغيرها.
5-نقص الوعي البيئي لدى الأفراد.
6-قلة التشريعات البيئية في مجال إدارة المخلفات الغازية والسائلة والصلبة.
ومما يزيد الوضع خطورة ان نجد معظم اكوام النفايات في مدننا تتكدس عند ابواب المدارس وبجوانبها كما في الشكل ( 3 ). ان هذا الامر الذي سيؤودي بالضرورة الى اضعاف بل وأد روح الابداع والتطلع نحو التغيير الى واقع افضل فتلاميذ الحاضر هم بناة المستقبل ورؤيتهم لمناظر القمامة عند دخولهم وخروجهم من المدرسة سوف يجعلهم لا يهتمون بنظافة البيئة ولا يكون هناك أي دافع للتفاعل مع هكذا قضايا باتت حديث الساعة وأصبحت تشغل العالم بأسره.

(أ‌)                                                          (ب)
شكل(3) يوضح اكوام النفايات المكدسة قرب الاسواق والمدارس في محافظة النجف الاشرف
أ)بجوار سياح مدرسة ثانوية ب) امام باب مدرسة ثانوية المتميزات
ايجابيات عملية التدوير
1. الحفاظ على البيئة وحمايتها.
فعلى سبيل المثال فان الاستخدام المتواصل المتجدد للورق يعني قطع الأشجار باستمرار ، ولكن عند إعادة استخدام الورق المصنوع من بعض الأشجار بشكل متكرر. هذا سيساعد على تقليل إزالة الغابات جنبا إلى جنب مع إنتاج الورق من الأشجار المستدامة(ذات النمو السريع)، وبذلك يمكن الحفاظ على الغابات. وبالنظر إلى أن الأشجار تساعد في منع الفيضانات وتوفير المواد الخام والتغذية وتحسين الهواء ، إذا كان بالامكان إعادة استخدام الموارد ، فإن ذلك سيعود بالنفع بشكل كبير على البيئة وكل من يعتمد عليها.
2. تقليل استهلاك الطاقة.
ينطوي نقل المواد الخام على استخدام الطاقة ، كما وتتطلب معالجة المواد الخام أيضًا كمية كبيرة من الطاقة في حين ان ان إعادة تدوير المواد المصنعة جزئيا يستهلك طاقة أقل. فالألمنيوم المعاد تدويره، على سبيل المثال ، يأخذ 95٪ أقل من الطاقة لجعل من الألومنيوم الجديد من خام البوكسيت.والتي تتطلب استخراج ومعالجة. ومع ذلك ، تقريبا جميع عمليات إعادة التدوير هي أكثر كفاءة في استخدام الطاقة من العمليات المستخدمة للمواد الجديدة.
3. الحد من تلوث الهواء والماء.
حيث ان النفايات الصناعية هو مصدر رئيسي للتلوث اليوم هو التي تأتي من المصانع. في حالة إعادة استخدام تلك المنتوجات ، بدلاً من تصنيعها من نقطة الصفر مرارا وتكرارا ، يمكن الحد من التلوث بشكل ملحوظ. كما ان التخلص من النفايات بحرقها يسبب اضرارا كبيرا للبيئة وان الاستفادة من الغازات المطروحة الى الجو في صناعات مفيدة (في حال توفرها بكميات تجارية) مثل ثاني اوكسيد الكاربون وثاني اوكسيد الكبريت وغيرها سيساعد على تحسين نوعية الهواء وجودته.ولا شك ان تحسين البيئة بأنواعها الثلاثة (الجوية والبرية والنهرية) له انعكاس كبير على صحة الانسان.
4. تخفيف الاحتباس الحراري.
ان إعادة التدوير يحافظ على عملية الحرق عند الحد الأدنى ، والحد من توليد النفايات كما ان تحويل النفايات إلى منتجات مفيدة وصديقة للبيئة أن يساعد أيضا في التخفيف من الآثار البيئية الضارة كما انه يقلل من حرق كميات ضخمة من النفايات تؤدي إلى انبعاث غازات الدفيئة بمعدلات مذهلة مثل ثاني أكسيد الكربون والكبريت والنيتروجين ، والتي تساهم في تغير المناخ والاحتباس الحراري.
5. الحد من الاراضي المخصصة كمدافن النفايات.
عادة يتم طرح معظم المنتجات غير القابلة للتحلل البيولوجي في جميع أنحاء العالم في مدافن النفايات. وحيث أنها تستغرق سنوات أو عقود من الزمن للتحلل ،. وهذا يؤدي إلى التلوث ، والمشاكل البيئية وتلوث المياه والمناطق المحيطة بها ، لا سيما لأن القمامة االمتحللة يمكن أن تصل إلى المجاري والمسطحات المائية كونها يمكن ان تتسرب عبر التربة وتلوثها..لذا فأن إعادة التدوير يقلل من كمية النفايات في المواقع البرية ويقلل من إمكانية الاختناق من المواقع البرية. هذا هو مهم في المراكز الحضرية حيث ندرة مدافن النفايات.
6. نشر الوعي البيئي.
حيث يصبح الناس على دراية بإعادة التدوير ، وتثقيفهم بأهميته وأكثر وعيا بالبيئة وأكثر مشاركة في الأنشطة الصديقة للبيئة. وتساعد على حث المواطن على المشاركة في المحافظة على البيئة تغيير سلوك المواطن الاستهلاكي من خلال تعميم وتطبيق فكرة فرز النفايات وتقليلها ولاعادة تدويرها
7. مردود مالي معقول.
فهذه المانيا تعلن انها بلد خال من النفايات حيث تقوم شركات القمامة الالمانية بأعادة تصنيع جميع انواع النفايات .ومن اهمها تلك التي تدر ارباحا كبيرة هي الورق حيث تعيده مناديل ورقية والبلاستك مواد اولية للصناعات المماثلة والحديد من مخلفات الكهربائيات والمخلفات الغذائية تعيده كأسمدة وترسله الى الدوائر الزراعية …وقد وصلت ارباح تلك الشركات الى 100مليار دولار سنويا ..وقد فتحت الباب لشركات القمامة لشراء النفايات من ايطاليا والسويد والنرويج .
6. يحافظ على الموارد الطبيعية ويضمن الاستخدام المستدام للموارد
يضمن إعادة التدوير استخدام الموارد الموجودة بشكل معقول ومستدام والحصول على امدادات ضخمة للمواد الاولية للصناعة وهي من المبادئ الأساسية التي تقوم عليها التنمية المستدامة (sustainable development). حيث تخفف عملية إعادة التدوير من الاستخدام الكبير للمواد الخام. هذا يعني أنه يمكن ترك الموارد الطبيعية الموجودة للاستغلال من قبل اجيال المستقبل دون التأثير على الإنتاج الحالي. فبدون عملية إعادة التدوير المستخدمة والمواد القديمة ، فهذا يعني انه يجب استخراج المواد الخام تحت الأرض من خلال عملية التعدين والاستخراج. من خلال جعل المنتجات من المواد المعاد تدويرها بدلاً من المواد البكر ، فإننا نحد من الحاجة إلى قطع الأشجار ، حفر للنفط ، وحفر للمعادن.فإعادة التدوير تمنع نضوب موارد الأرض والورق المعاد تدويره يعني تقليل عدد الأشجار المقطوعة. واعادة استخدام المعادن يعني أقل حاجة للتعدين،الخ.
8. إعادة التدوير يساهم في خلق فرص العمل
وبالتالي التقليل من مستويات البطالة حيث ان إعادة التدوير يفتح فرص العمل. ويعني إنشاء العديد من مصانع إعادة التدوير ،مما يؤدي إلى إنشاء محطات إعادة تدوير سلسلة طويلة من الجمع والتسليم. يتم تنفيذ جميع هذه الأنشطة من اشخاص يتم توظيفهم لهذا الغرض. بالإضافة إلى أن المشروع يقوم على زيادة نشر الوعي البيئي لدى الأفراد حول ضرورة التطبيق الفعلي لاعادة التدوير مما يستدعي ضرورة وجود طاقم للقيام بحملات التوعية البيئية .
المآخذ على عملية التدوير
1.المزيد من التلوث واستهلاك الطاقة.
حيث أن إعادة تدوير أطنان النفايات تتطلب نقلها خارج المدن وفرزها وتنظيفها ومعالجتها في مصانع منفصلة ،وقد ينتج عنها منتجات ثانوية يمكن أن تلوث الهواء أو الماء أو التربة. عندما يتم توظيف المزيد من الشاحنات لالتقاط المنتجات القابلة لإعادة التدوير ، سيزداد تلوث الهواء أيضًا.
2. احتواء منتجاتها على بعض الملوثات.
فعلى سبيل المثال ، تسبب الصلب المعاد تدويره المستخدم في المباني في بعض الدول في التسمم بالتسمم ببعض الاشعة المضرة.ويتم تجاوز هذه العقبة بالسيطرة النوعية الصارمة على نوعية المنتجات المصنعة من عملية التدوير.
3. زيادة تكلفة المعالجة والوظائف منخفضة الدخل
يمكن أن تكون تكلفة إعادة التدوير كبيرة اذا كانت يدوية حيث ان عملية التجميع والفرز ستحتاج الى ايدي عاملة كثيرة كما ان كمية المواد التي يتم فرزها خلال الزمن ستكون بمقدار لا يوفر هامش جيد من الربح للجهة التي تتبني عملية التدوير ولكن بأتباع الاساليب الحديثة في عملية التدوير في جميع مراحلها واشراك المواطن في ذلك بوضع حاويات مخصصة لكل نوع من النفايات واتباع اساليب التكنلوجيا الحديثة سيساعد على زيادة العائد المادي لشركات الاستثمار العاملة على صناعة التدوير.
4. ارتفاع تكاليف رأس المال مقدما
ان إعادة التدويرتحتاج الى رأس مال اولي كبير لبناء وحدات اعادة التدوير النفايات والتكاليف المصاحبة مثل شراء أنواع مختلفة من المركبات وكذا الجانب الاعلامي وعمل الدورات والتعليم للسكان المحليين من خلال الشروع في برامج مفيدة وحلقات تثقيفية لأنجاح هذا الامر.
5. يتطلب تنفيذ أكثر صرامة.
أن لإعادة التدوير تأثير ضار على الصحة والبيئة عندما لا يتم بشكل صحيح. فالحطام والنفايات السامة التي يتم التعامل معها بشكل غير صحيح يمكن أن تلوث الأرض والهواء والبيئة. لذا يجب اتباع انظمة صارمة في التنفيذ. فإذا لم يتم التخطيط لإعادة التدوير بشكل صحيح ، فقد يؤدي ذلك إلى الإضرار بالبيئة.فمواقع إعادة التدوير هي دائما غير صحية وغير آمنة وتوفر أرضية لانتشار الأمراض المعدية.كما ان المواد الكيميائية الضارة من هذه النفايات يمكن أيضا أن تكون خطرة.النفايات تتلامس مع الماء ، وينتج عن ذلك تكوين الراشح ينتهي به الأمر إلى تلويث المسطحات المائية ، ناهيك عن مياه الشرب.
6. المنتجات من النفايات المعاد تدويرها قد لا تكون دائمة.
قد لا تكون جودة المنتجات المصنعة من النفايات المعاد تدويرها على قدم المساواة فيما يتعلق بالجودة. غالبا ما تكون هذه الأنواع من المنتجات مصنوعة من النفايات المتخلفة.هذا يجعل المنتجات من النفايات المعاد تدويرها أقل متانة ومنخفضة الثمن.
7. غير فعالة بشكل عام.
كما ذكر أعلاه ، ينتج عن إعادة التدوير المزيد من التلوث ، وارتفاع استهلاك الطاقة ، وعدم الكفاءة من حيث التكلفة ، مما يجعلها أقل فعالية مما يرغب الجميع في تصديقه. علاوة على ذلك،، يزيد الطلب على الألومنيوم بنحو 10٪ سنوياً ، لكن كمية الألمنيوم المعاد تدويره تقل عن المطلوب.
.بعض انواع المخلفات التي يمكن تدويرها:
1.البلاستيك: والتي تشمل عبوات المياه ، الأكياس البلاستيكية ، أغلفة بلاستيكية ،أكياس مطاطية ،اطارات السيارات
2.الزجاج: المنتجات الزجاجية التي يمكن إعادة تدويرها تشمل زجاج الشبابيك والاواني والعبوات الزجاجية بمختلف انواعها
3.الورق: مثل المجلات والصحف والكتب والمظاريف وصناديق الكرتون والورق المستهلك والناتج عن نشاط الدوائر والمؤسسات والمدارس الخ
4.المعادن: مثل مخلفات الحديد والالمنيوم الناتجة من النشاط الصناعي والعلب المعدنية بمختلف اشكالها.
5-الخشب والاقمشة: الناتج من الاثاث القديم وتقليم الاشجار وتنظيف الحدائق ومخلفات تنظيف اشجار النخيل الخ.
6-الغازات :مثل غاز ثاني اوكسيد الكاربون لأن الكميات الكبيرة منه المنبعثة في الغلاف الجوي تساهم إلى درجة كبيرة في تفاقم ظاهرة الإحماء الحراري. ويمكن للماء في مثل هذه الحالة أن يوفر الهيدروجين المطلوب لتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى ميثانول باستخدام أي مصدر من مصادر الطاقة بل واللجوء إلى عمليات التحويل النووي والبتروكيميائي بل وحتى البكتيري. وكذا غاز الميثان وثاني واكسيد الكبريت وغيرهما من الغازات الضارة اذ يمكن استغلالها لأغراض صناعية.
7-المخلفات السائلة :مثل مياه الامطار والمجاري المنزلية والمياه الثقيلة وزيوت محركات المركبات المختلفة.
8-مخلفات الهدم والبناء: مثل مخلفات الطابوق والسراميك والمرمر والكاشي والكونكريت المكسر والسقوف الثانوية وطبقات العزل والتغليف .الخ
والاشكال ادناه تمثل بعض تعرض جانب اكوام المخلفات والانقاض في بلدنا واخرى تعرض مشاريع لأعادة تدوير مخلفات مماثلة في بعض بلدان العالم.

شكل(4)جانب من  اكداس الاطارات المستعملة في الحي  الصناعي

شكل(5)اكوام مخلفات اخشاب النخيل في الارياف

 

شاهد أيضاً

خرسانة صديقة للبيئة: الخرسانة الخلوية المشبعة(AAC)

د. رنا حامد شبر الاستدامة هي طريقة تستخدم لتطوير الحياة البشرية باستخدام الموارد الطبيعية. الجوانب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *