الرئيسية / الفعاليات العلمية / مقالات / فوائد قراءة واستقصاء مؤشرات مرورية د. احلام خضير رزاق – في كلية الهندسة /جامعة الكوفة

فوائد قراءة واستقصاء مؤشرات مرورية د. احلام خضير رزاق – في كلية الهندسة /جامعة الكوفة

إن عدد الحوادث المرورية ستكون في ازدياد لإعتبارات عديدة, وسينتج عنها خسائر بشرية ومادية كبيرة, وللحاجة الملحة فإنه يجب إستدراكها من الآن وذلك من خلال وضع الخطط الوقائية أولاً ومن ثم العلاجية, ومن ضمن هذه الخطط, وجوب وجود طريقة نظامية وفاعلة لجميع البيانات التي يمكن من خلالها الحصول على معلومات دقيقة.
وتتمثل أهمية الإحصائيات المرورية في إستنباط أنواع الوقاية وأساليب العلاج الملائمة, وهي الدافع للتعرف بدقة على المسببات المختلفة لحوادث المرور, ودراسة مدى إمكانية السيطرة عليها وتحديد المتسببين فيها وإختصاص مسئوليات كل منهم على حده, وإقتراح النظم والحلول التي تكفل الحد من هذه الأنواع من الحوادث, فعلى سبيل المثال .. إذا وجد من خلال الإحصائيات أن الحوادث المتكرر حدوثها في مواقع أو ظروف معينة, فإنه يمكن أن تعالج أو تقلل نوعاً ما بإيجاد الحلول المناسبة لها بعد الوقوف على المسببات, وكذا الحال بالنسبة للبيانات الأخرى.
فوائد الإحصائيات المرورية .
· تحديد فئات وأعمار وجنسيات مرتكبي الحوادث.
· تحديد الطرق والمواقع ذات التكرارية العالية لوقوع الحوادث, والمناطق التي تتميز بإرتفاع معدلات الحوادث فيها.
· تحديد أوقات وقوع الحوادث (اليوم, الأسبوع, الشهر, النهار/الليل).
· تحديد ظروف إرتكاب الحوادث أو مسبباتها (كالسكر, السياقة بدون رخصة سياقة, عدم كفاءة المركبة, …..إلخ)
· تحديد الإصابات الناتجة عن الحوادث.
· تحديد أنواع المركبات الأكثر تعرضاً للحوادث, وبيان جسامة الأضرار التي تلحق بها (مركبات الأجرة, التأجير, … إلخ, بالإضافة إلى أنواع معينة من المركبات)
وهناك مجال أكبر للحصول على نتائج تبعاً للتصنيفات والمعلومات التي يوفرها النظام.
ومن خلال نشر الإحصائيات أو تعميمها إلى الجهات المعنية سيكون بمثابة إخطار غير مباشر لها بضرورة الوقوف على البيانات الإحصائية التي تخصها, فمثلاً .. في حالة أظهرت الإحصائيات تزايد نسبة الحوادث في نوع معين من المركبات, فهذا البيان سيعطي مؤشراً للوكيل المورد على ضرورة تقصي الأمر للوقوف على المسببات, مما ستكون نتائجه السعي إلى تحسين مستوى الأمان في نوعية المركبات ذاتها, وكذا الحال بالنسبة للجهات المعنية الأخرى, ويمكن من خلال تلك الجهات المساهمة في تحليل مسببات الحوادث الواقعة على المركبات التابعة لها تحديداً.
أساليب جمع البيانات والمعلومات المرورية .
هذه العملية يجب أن تكون مدروسة وعملية في الوقت نفسه, بغرض توخي أقصى درجات الإستفادة في سبيل الخروج بقاعدة بيانات شاملة يستعان بها في إيجاد حلول ناجعة للمشكلة المرورية, ولعل دراسة البيانات الإحصائية وتقييمها بشكل دقيق, مرده تحقيق هذه الغاية, ومن هذه الأساليب :
· النظم المرورية ( الحاسب الآلي ).
· الإستمارات والسجلات المرورية .
·بلاغات الحوادث المرورية اليومية ( السجلات الدفترية أو النظم الآلية )
· الملاحظة والمشاهدة .
· الإلتقاء والتحاور المباشر وغير المباشر.
وعلى ما تقدم … فإن الأرقام تتسيد الحقائق فتضعها موضع لا يمكن إغفاله أو إهدار ما تحتويه من بيانات, وتكمن أهمية الإحصائيات في كونها مصدر أساسي يسهم إسهاماً مؤثراً وفاعلاً في بناء الخطط المستقبلية, وقد تبدو بعض حقائق الأرقام والنسب والجداول أنها لا تعبر بشكل مباشر عن المشكلة المرورية, بسبب أنه لا يوجد هناك تصنيف دقيق للحالات التي تختص بالحوادث المرورية وتأثيراتها في بعض الإحصائيات المدرجة, أضف إلى أنه لا توجد دراسات تحليلية لها, إلا أنها وبطبيعة الحال تمثل عاملاً مشتركاً وتشكل نسب متفاوتة لا يستهان بها في بيان الإحصائيات.
فمن أجل التعامل مع هذه المشكلة فإن الأمر يحتاج إلى التنسيق والتعاون الوثيق بين العديد من الجهات المعنية لتحقيق أسلوب إحصائي تفصيلي شامل, حيث يرى أن يؤخذ في الإعتبار عند إعداد الإحصائيات إرتباطها بالمشكلة المرورية, بوضع التصنيفات الإستبيانية ذات الصلة, بحيث يمكن من خلالها تقدير التكاليف الإقتصادية المرتبطة بالناتج الوطني الإجمالي, وعلى ضوئها ستتحدد حجم المشكلة من خلال تلك المعطيات, إذ يمكن بالتالي البدء في تنفيذ مختلف التدابير الممكنة المحلية منها أو بالتواصل مع الهيئات العالمية المختصة للإستفادة من توصياتها وإمكانياتها.
كما ويجب إعطاء الأهمية لتطوير نظم الإحصائيات المرورية الشرطية لا بحجم الوفيات أو الإصابات والإصطدامات المرورية فحسب وإنما أيضاً معرفة نوعية مستخدمي الطريق الأكثر تعرضاً للمخاطر والمناطق الجغرافية وأماكنها ونقاط وقوع الحوادث المرورية وأوقاتها تحديداً, وغيرها من العوامل الأخرى المسببة للحوادث المرورية وظروفها, ولن يتأتى ذلك إلا من خلال نظام مروري مبرمج آلياً تستخلص منه تلك الحقائق.
ويتضح جلياً أن الجهود المبذولة للتقليل من الآثار الناجمة عن الحوادث المرورية, ما زالت أقل بكثير من الآثار الهائلة المترتبة عنها, وقد يكون عدم الاخذ بالأسباب من أهم العقبات أمام رفع مستوى السلامة المرورية, من حيث عدم وجود معلومات شاملة ومفصلة للحوادث المرورية يعتمد عليها.
وتبرز اهمية التنسيق بين الأجهزة المعنية بسلامة الطرق كعامل مؤثر في معالجة هذه المشكلة, إذ يمكن عن طريق التنسيق المباشر تبني إستراتيجية شاملة للسلامة من خلال الإشتراك الخلاق في هذا الجهد, بدلاً من الإعتماد على الحلول الفردية أو الجزئية, وبالتالي يمكن تحقيق نظام فعال ومتكامل لتأمين السلامة على الطرق للحد من الحوادث المرورية
الحلول المقترحة :
· وضع صيغة إحصائية للحوادث المرورية, حيث أن شمولية بيانات إجراءات الحادث المروري والظروف المحيطة به, يعتبر رصيداً هاماً يوضح الرؤية ويساعد على التحرك لوضع الحلول المناسبة للمسببات.
· تنوير أفراد المرور بأهمية جمع المعلومات والتركيز على ضرورة الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات والتي يجب أن تتحرى الدقة كماً ونوعاً, مع إدخال وسائل التقنية الحديثة الخاصة بأخذ بيانات الحوادث من مواقعها.
· سعياً لتنظيم مروري يحقق بشكل أفضل كفاءة أعلى للغايات المرتبطة بالسلامة المرورية على الطرق, فإن إنشاء هيئة متخصصة تتكون من الشرطة ممثلة في المرور, والجهات الحكومية ذات العلاقة, وبعض الجهات الخاصة كشركات التأمين ووكالات بيع المركبات, حيث مهمتها البحث والدراسة وتحليل البيانات والمعلومات التي تتجمع عن إشكالات الطرق والحوادث المرورية, وذلك لتكوين قاعدة معلومات خاصة بها هدفها تعزيز السلامة على الطرق, وتقديم المشورة والإقتراحات الفنية للجهات ذات العلاقة بالمشكلة المرورية, سواء الهندسية أو الفنية أو الميكانيكية أو البشرية أو البيئية وهي هيئة تنظم للجهود السابقة والسابق تقديمها من قبل الجهات المعنية.
· توظيف إمكانيات وأنظمة الحاسب الآلي والإستفادة القصوى منها, بجعلها ركيزة أساسية في تخزين بيانات الحوادث المرورية, وحفظها وإسترجاعها وقت الطلب وإستخلاص الإحصائيات منها بربطها بحالات تجديد رخص السياقة والمركبات, وشركات التأمين, ووكالات بيع المركبات, بالإطلاع أولاً على صحيفة أسبقية السائق في ما يتعلق بالحوادث المرورية والمخالفات المرورية التي قد يكون إرتكبها صاحب العلاقة, ولعل من إيجابيات هذا التوجه :
· تكوين قاعدة بيانات متكاملة عن حوادث السير والأطراف كأشخاص أو مركبات .
· سيتيح إمكانية التواصل الآلي بين الشرطة وشركات التأمين, ووكالات بيع المركبات وتبادل البيانات بين تلك الجهات من خلال الربط الداخلي فيما بينها.
· سيمكّن شركات التأمين من التعامل مع الأطراف المؤمنين لديها وفقاً لقواعد التأمين.
· سيتيح لشركات التأمين قياس النسبة والتناسب في تحديد قيمة تأمين المركبات قياساً بعدد المخالفات والحوادث التي يكون قد إرتكبها المؤمن, مما سيكون لذلك إعتباراته الإيجابية لدى السائقين في إتخاذ الحيطة والحذر عند إستخدام مركباتهم.o وضع صيغة إحصائية للحوادث المرورية, حيث أن شمولية بيانات إجراءات الحادث المروري والظروف المحيطة به, يعتبر رصيداً هاماً يوضح الرؤية ويساعد على التحرك لوضع الحلول المناسبة للمسببات.
· تنوير أفراد المرور بأهمية جمع المعلومات والتركيز على ضرورة الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات والتي يجب أن تتحرى الدقة كماً ونوعاً, مع إدخال وسائل التقنية الحديثة الخاصة بأخذ بيانات الحوادث من مواقعها.
· سعياً لتنظيم مروري يحقق بشكل أفضل كفاءة أعلى للغايات المرتبطة بالسلامة المرورية على الطرق, فإن إنشاء هيئة متخصصة تتكون من الشرطة ممثلة في المرور, والجهات الحكومية ذات العلاقة, وبعض الجهات الخاصة كشركات التأمين ووكالات بيع المركبات, حيث مهمتها البحث والدراسة وتحليل البيانات والمعلومات التي تتجمع عن إشكالات الطرق والحوادث المرورية, وذلك لتكوين قاعدة معلومات خاصة بها هدفها تعزيز السلامة على الطرق, وتقديم المشورة والإقتراحات الفنية للجهات ذات العلاقة بالمشكلة المرورية, سواء الهندسية أو الفنية أو الميكانيكية أو البشرية أو البيئية وهي هيئة تنظم للجهود السابقة والسابق تقديمها من قبل الجهات المعنية.
· توظيف إمكانيات وأنظمة الحاسب الآلي والإستفادة القصوى منها, بجعلها ركيزة أساسية في تخزين بيانات الحوادث المرورية, وحفظها وإسترجاعها وقت الطلب وإستخلاص الإحصائيات منها بربطها بحالات تجديد رخص السياقة والمركبات, وشركات التأمين, ووكالات بيع المركبات, بالإطلاع أولاً على صحيفة أسبقية السائق في ما يتعلق بالحوادث المرورية والمخالفات المرورية التي قد يكون إرتكبها صاحب العلاقة, ولعل من إيجابيات هذا التوجه :
· تكوين قاعدة بيانات متكاملة عن حوادث السير والأطراف كأشخاص أو مركبات .
· سيتيح إمكانية التواصل الآلي بين الشرطة وشركات التأمين, ووكالات بيع المركبات وتبادل البيانات بين تلك الجهات من خلال الربط الداخلي فيما بينها.
· سيمكّن شركات التأمين من التعامل مع الأطراف المؤمنين لديها وفقاً لقواعد التأمين.
· سيتيح لشركات التأمين قياس النسبة والتناسب في تحديد قيمة تأمين المركبات قياساً بعدد المخالفات والحوادث التي يكون قد إرتكبها المؤمن, مما سيكون لذلك إعتباراته الإيجابية لدى السائقين في إتخاذ الحيطة والحذر عند إستخدام مركباتهم.
…. وغيرها من المزايا الإيجابية .

شاهد أيضاً

المدارس الخضراء Green Schools

أ.م.د. قاسم محمد شاكر كلية الهندسة /القسم المدني e-mail:[email protected] مقدمة:  تعرف المدرسة الخضراء  Green-Schools او”المدرسة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *